أنا و أنت و عيد ميلادك

أنا هنا و أنتي  هناك على بعد عمر من الخيبات
أنا هناك و أنتي هنا على بعد ذكرى
أنا هنا/ك و أنت هنا/ك و اليوم عيد ميلادك
و أنا الذي وعدت طيفك بأني سأهبك أجمل الهدايا، أقف أمام الهاتف و القلم حائر
هل أتصل أم... و إن اتصلت ماذا سأقول
أأكتفي بالعبارات التقليدية
(( كل عام و أنت الحب .. عيد ميلاد سعيد ......... ))
أم أقول بتجرد تام من الكل الذي مضى ..
اعذريني حبيبتي الغالية لأني هنا و أنتي هناك
سامحيني على كل لحظة عشق خنقها ترددي و ضعفي

اغفر لي حيرتي لسنة 

اعذريني حبيبي لاني كنت غارق بتلك الدوامة السوداء 
سامحيني على كل كلمة قلتها و لم أقلها
اغفري لي عجزي عن البوح لسنة
أم أكتفي برسالة .. و أكتب فيها كل تلك العبارت بجميع ألوان قوس قزح
اعذريني حبيبتي لأني لم أتصل فدموعي سجنت حروفي بين ضلوعي
سامحيني لكل كلمة أحــــــبك قلتها و لم أنطقها تماما
اغفري  لي صمتي عند حاجتك للكلام
اعذريني  حبيبتي لأني حرمتك من الفرح هذه السنة

سامحيني لأني لم أتصل و لأني اتصلت

اغفري لي ثرثرتي التي ودتنا للهلاك

أنا و أنتي و عيد ميلادك ..

أنا هنا و أنتي هناك على بعد اعتذار
أنا هناك و أنتي هنا على بعد اعتراف
أنا هنا/ك و أنتي هنا/ك و اليوم عيد ميلادك

و أنا الذي وعدت نفسي بأني سأكون عيدك ، أقف مذهول

و أنا أشاهد قلبي يبكي يوم ميلاده ..
و أتساءل كيف يبكي الانسان في أجمل أيام حياته

ربما هذا اليوم يعني لي أكثر مما يعني لك ..
فهذا اليوم هو ميلاد أملي في الحياة
ميلاد إنسان جديد وهبه القدر فرصة استثنائية
فالحب هو حدث استثنائي لديه القدرة على قلب كيان أقوى القلوب
لكن للأسف اذا لم ندركه بسرعة قد يهرب منا و لن تكفينا دهور من الندم عليه
فهذا الحدث يهبه الأمل لنا مرة في العمر و اذا رحل اخذ كل الامل و الفرح..
و كل فرصة مهما كانت صغيرة في ادراك معنى الحياة و روعة طعمها معه ..

لذا اعذريني  حبيتي ............. لاني تهت عن دربك

و اقبل عودتي كهدية متواضعة في يومك هذا علّي ادرك ما تبقى لي من فرص معك



أنا و أنتي و أغنيتي و عيد ميلادك ..

أنا هنا و أنتي هناك على بعد " رنة "
أنا هناك و أنتي هنا على بعد غنوة
أنا هنا/ك و أنتي هنا/ك و اليوم يوم ميلادك

و أنا الذي وعدت طيفك بالفرح ، أجد نفسي أنتقي أغنية حزينة لأهديك اياها اليوم

للأغاني مكانتها الخاصة في قصتنا ..
غريب أمرها كأنها دائما حليفة هذا القدر .. قدرنا

لكن لا تحزني حبيبتي ... صحيح أن هذه الاغنية حزينة ..
لكنها حزينة فقط لأنك بعيد عنها ..
و لأنها لم تحتفل بنيسانها معك ..

و لان اللحظة في بعدك عمر ..
و الذكرى مجرد ألم لذيذ
و لأن الليل طويـــــــل جدا بدونك
و الضحكة خالية من الشغف بدونك


أنا و أنت و عيد ميلادك

أنتي هنا في (( قلبي .. عقلي .. حلمي .. صحوي .. ألمي .. فرحي ))

و أنا هناك (( أضحك أغني أرقص )) في عيدك

و أنتي هنا زهرة ليلكية زرعتها بين حروف اسمي و أفرعت بين حروف اسمك

فأنا أنتي و انتي أنا و مع ( الـ نحن )
لا وجود للمسافات و لا مكان للفراق و لا معنى للضياع

لذا سأكتفي بأن اقول ..

كل عام و أنتي .. انا ......... كما نحن

أحــــــــــــــــــــبك ..

سليم